ابن المستوفي
60
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل )
محمد بن خضر الأربلي الموصلي المعروف بابن الملا المتوفى سنة 596 ه ( ومخطوطة الكتاب موجودة في مكتبة « خدابخش تبنه » في الهند ) الا ان جامع الفهرس لم يشر إلى مصدره عن تاريخ وفاته . 31 - هو علي بن العباس بن جريح الرومي الشاعر المشهور المتوفى ببغداد سنة 276 ه . ترجم له ابن خلكان ( 3 / 42 ) ولم يذكر هذا البيت ضمن نماذج شعره ، كما انني لم أجده في ديوانه ، ولا ذكره أنيس المقدسي ضمن شعره الذي أورده في كتابه « امراء الشعر العباسي » ، ولا ذكره أبو الفرج في أغانيه . 32 - لم أجد ذكرا لعلي هذا ، الا ان ابن الشعار ( 3 ورقة 144 ) ذكره وقال إنه انشده شعرا لوالده ( اي عبد الله صاحب الترجمة ( ولذا فان عليا يكون ابنه وليس أخاه ، والشعر الذي رواه هو « ما كان تركي . . » الوارد في هذه الصفحة . وقال ابن الشعار ان ابن الحدوس نظمه في مجاهد الدين قايماز . 33 - هو أبو حرزه جرير بن عطية الخطفي التميمي ، وكان من فحول الشعراء في العصر الأموي ، وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض زاخرة بها كتب الأدب . توفي سنة 110 و 111 ه ، وترجمته مبثوثة في الكتب ولا سيما « الأغاني » و « نقائض جرير والفرزدق » ، انظر أيضا « وفيات » 1 / 286 . ولقد ورد هذا البيت في ديوانه ( 1 / 161 ) في قصيدة مطلعها . « بان الخليط برامتين فودعوا * أو كلما زمرا لبين تجزع الا ان صدر البيت ورد في الديوان هكذا « لما أتى خبر الزبير تواضعت » .